20 مارس 2013 - 20:30

في فجر أحد أيام الصيف الماضي داهمت الشرطة حي رملة بولاق الفقير في وسط القاهرة واقتحمت منازل مبنية بالطوب اللبن وضربت النساء والأطفال واستولت على أموال وهواتف واعتقلت كثيرا من الذكور في سن العمل.

ابنا: وقالت "كريمة أحمد" وهي أم لستة أبناء أُصيب زوجها في الساق برصاصة ضابط شرطة قبل بضعة أيام من المداهمة "لم يتركوا شيئا."

واضافت أن الشرطة اعتقلت ابنها البالغ من العمر 14 عاما وكسرت اسنانه في أحد اقسام الشرطة.

وكان احتجاج على الأساليب القاسية وغير الفعالة للشرطة قبل نحو عامين قد أشعل فتيل الانتفاضة التي اطاحت بالرئيس السابق "حسني مبارك".

لكن إصلاحيين يقولون إن الرئيس "محمد مرسي" وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها والتي دفعته إلى السلطة في يونيو حزيران لم يغيرا القواعد التي تحكم وتنظم عمل قوات الأمن.

ويقولون إن الشرطة ربما أصبحت أكثر عدوانية.

وقال "كريم عنارة" النشط المطالب بإصلاح الشرطة في المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ومقرها القاهرة إنه لم تحدث اي إصلاحات.

واضاف أن الوضع يزداد سوءا وإن هذا يتضح من أعداد وأنماط حوادث العنف الجديدة التي قال إن الشرطة تتصرف فيها كعصابة مسلحة.

والفقراء هم من يعانون من وطأة تصرفات الشرطة وبدأوا يفقدون الأمل في إصلاح وزارة الداخلية المسؤولة عن الشرطة.

ويضع هذا جماعة الإخوان المسلمين في مأزق. فالحركة التي طالما قمعتها الشرطة تواجه حاليا تهمة قبول الانتهاكات التي توفر ذخيرة يستخدمها معارضو مرسي.

..................

انتهي / 232